خريجات الأزهر وإسهاماتهن

Kolom Terbaik Pertama versi Lomba Menulis Kategori Kolom Bahasa Arab WIHDAH-PPMI, Maret 2008

يظهر حاليا أن الأزهر من أبرز الجامعات لكليات الدراسات الإسلامية الوحيدة فى مصر. لقد اشتهر اهتمامه الكبير بتكوين شخصية طلابه الذين يدرسون فيه. نحن الإندونيسيون، كطلبة الأزهر نرى أن جامعتنا يتناول دورا هاما فى إعداد خريجه فى مساهمة بناء القوة العلمية وبالأخص عند عودتنا إلى إندونيسيا حيث كانت هي مجالنا فى خدمة الأمة وتطبيق العلوم الإسلامية.

ومما لا شك فيه أن سمعة الأزهر قد ذاعت شهرتها غو أغلبية الدولة الشائعة فى العالم شرقها وغربها قاطبة. واتضح صِيت هذه الشهرة لأكبرها سنا. ومما جدير بالذكر أن الأزهر يشتهر أيضا كجامعة مرموقة من حيث لاتقل شأنا فى إسهامها الأمة لامثيل لها. وذلك، بلا أدنى شك، ينتج من وليدة الخريجين والخريجات الفعالة والعلامة وتشجيعها للعلماء والفقهاء والباحثين كل ممر الأزمان.

نظرا إلى أهدافه الرائعة للتقدم الدراسات الإسلامية وتحقيقا لأغراضها الموجبة، فللأنسب على الخريجات على وجه الخصوص يقمن يإجراء التعمق والتبحر فى العلوم الإسلامية و الخوض فى وسع خزانة تراثنا الفكري الإسلامي حوضا عميقا. وهذا يؤدى إلى وصول درجة جودتها فى تدعيم الإنتاج العلمي حسب أملها الأساسي كطلبة العلم.

ومن اللوازم أن ذلك لا يحصل إلا إذا اتخذن مصر كعبة القصاد ومركز الأدب الباهر التى بها تقوم جامعة الأزهر الأبهة. ومن الأسف أن واقعنا الآن، كانت أكثيرة الطالبات الوافدات يعقدن الأمل حيث يعتمدن كثيرا بمجرد المواد الجاهزة فى الجامعة فقط دون الزيادة. هن يستغنين كثيرا عن التجربات والعلوم الإسلامية المنتشرة حوالينا بمصر. ففى بعض الإحصائيات أن نسبة اللاتى يهتمن بذلك لا تصل إلى 40% مع أنهن عشن فى أرض التراث العربية الإسلامية.

لذا يبقى وجوب طرح الحل لهذه الإشكالية المعقدة. نرى سويا أننا فى أمس الحاجة إلى غرس “حب العلم”, معناه لا بد لنا أن نشجع وأن نطبق النشاطات العلمية فى نفس الطلبات الوافدات لاستيلاء على العلوم على مختلف أصنافها. عليهن أن يجتهدن فى بحث الكتب معاصرة كانت أم أصالة (التراث) مالم يتعلمن فى الجامعة. وهذا يعتبر عن تبرير لاتساع المفاهيم عن القضايا عصريا وقديما فى ذهنها.

والحق أن علينا أن نحرص الخبرة والعبرة الفعالة الجادة مادمنا على وطئ هذه الأرض المفتخرة تزوادا لمقابلة مجتمعنا ومحاولة لمواجهة نهضة أمة إندونيسيا وفقا لظروفنا المستقبلة. بالاضافة إلى استيفاء الحاجة وتحسين الحالة للمجتمع قدما إلى الأمام فالخبرة والعبرة الفعالة تمارس مهامها فى جميع مجالات الحياة. وهى ضمن المجتمع على تفعيل الشعب وترقية النشاطات المستفيدة. حتى أصبح المجتمع متطورا فى مجالات الحياة. فما لنا إلا أن نحرص الخبرة والعبرة الفعالة لإصباح دور الخريجات فى المجتمع دورا عظيما وأكبر من قبل. إذ كل فرد من أفراد المجتمع لديه اعتراف لفعالة الخريجات بجامعة الأزهر.

وفى إطار نجاح هذه المساعى فى تكوين دور الخريجات بجامعة الأزهر فى المجتمع تتسلحن هن بخزانة العلوم والأسس الدينية الإسلامية وذلك أن جامعة الأزهر إحدى من الجامعات الموجودة فى هذه الحقبة العولمة التى تتأثر فيها العلوم والفنون وجميع التطورات العلمية والعملية التى كان لها آثار كبيرة فى إعداد الخريجات المستوليات على العلوم والفنون المتنوعة. إذن تبحر طالبات الأزهر فى العلوم المقررة لهن واجب بجنب القيام ببحث الكتب التى لايتعلمنها فى جامعتها.

ومن أهم ماتجدر الإشارة إلينا أننا فى عصر التقدم العلمى وطبقا على مسيرة العصر المعاصر، تبدو إسهامات المسلمات كخريجات جامعة الأزهر فى الحضارة الإنسانية والثقافة المتقدمة كانت ذات أهمية بالغة. لتقدم الزمان وما فيه من العراقل والمشاكل التى لايمكن تحليلها إلا أن تكون إسهامات المسلمات فى الحضارة والثقافة فى حيقيقتها. فمن خريجات الأزهر هنا لديهن دور عظيم فيها. ومن المعروف أن التيار قابل للتغيير عرضة لدعامة النضال. فلتكن مؤهلة لنيلها فى مختلف الميادين.

وختاما، فعالية الخريجات بجامعة الأزهر فى المجتمع لاتمكن حصولها إلا أن تبني على الخبرة والعبرة الفعالة الجادة. فالاستعداد والاعداد فى توفر خزانة التراث الإسلامي يوصل الطالبات إلى كونهن خريجات لهن دور عظيم فى بناء المجتمع فى الأيام المقبلة.


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s