Dalam rangka menyongsong Hari Kebangkitan Bahasa Arab
” حب العرب إيمانا و بغضهم نفاق ” إنه لمن حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم بما لا شك فيه أن يصورنا في حب العرب و حب كل ما له علاقة به. ولا يريبنا أن العرب هو المنبع الوحيد لولادة الإسلام. حيث ولد فيه من له الأثر العظيم والإيثار لا مثيل له. وكذلك من تضمنها باللغة العربية التي أنزل بها القرآن الكريم ونطق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته. حتى أصبحت العربية جزءا أساسيا من حياة الشعوب الإسلامية حيث أخذت تتعرب تدريجيا.
طبقا للغة, فإنها “دالة الفكر” و كما قالها الإمام محمد عبده أن اللغة تعتبر بمجلى للفكر. وهي تمتد إلى كل مجالات الحياة البشرية بدون استثناء. ومن فقه اللغة في العناية باللسان مما روي عن النبي صلى الله عليه و سلم : “إن الرجل ليتكلم بالكلمة فينزل بها في النار بعد ما بين المشرق و المغرب, فإذا اراد الله تبارك و تعالى بعبده خيرا أعانه على حفظ لسانه و شغله بعيوب نفسه عن عيوب غيره”.
وبحكم الطبيعة الاجتماعية للغة, فقد تقدمت حتما اللغة العربية وثقافتها بحيث أصبحتا ذاتي اهتمام عالمي في الشرق و الغرب, وبخاصة في المجالات المعرفية و العلمية.
وفي المرحلة المعاصرة نشاهد تأثر اللغة العربية كمادة اجتماعية بمحيطها الإجتماعي في تطورها وفي تراجعها. فطالما كانت مسيرة اللغة العربية إيجابا و سلبا تأثرت بمحيطها الاجتماعي, مثلما كانت في العصر الماضي فلغة الضاد هي لغة الاستعمال في كل أمصار مجتمعات اللغة العربية. بينما حرمت اللغة العربية من تلك الفرصة الاجتماعية في بعض المجتمعات العربية الأخرى. إن سوريا و العراق معروفان بنجاحهما في تعريب العلوم والمعارف الحديثة. ويؤكد هذا بأن اللغة كائن اجتماعي ينمو وينضج ويتقدم بالتفاعل الكامل مع كل أوجه مجتمعه.
ولكنه من الأسف أن اللغة العربية تكاد تنحط بحادثة لم تكد تحسها بعض المهتمين باللغة العربية منها حادثة تحريفات اللغة العامية للغة الفصحى. وهذا مثلما نقدها رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة الدكتور شوقي ضيف. فمن الواجب هو مساهمة المسلمين في المحافظة على أصالتها مطلقا. لأن المستشرقين لم يزالون يسعون في محاربة الإسلام حتى أفسدوه بكل حركة و طريقة قاطبة. و أكبر ما استخدموا من البندوقية الأولى هي اللغة العربية. هاهي ذه اللغة العامية قد نمت أكثر و أثارت أوسع بالإضافة إلى اللغة الفصحى حيث تميت أفكار المسلمين من التعمق والرغبة في علوم دينهم.
وبجانب تأثير العامية, كذلك أدت إلى اللحن العربي. فمما نقرأه في سلسلة التاريخ أنها قد سلمت اللغة العبية الفصحى في العصور الأولى لفظا و معنى عن اللحن والخطأ, حيث كان اللسان العربي صحيحا فصيحا ليس فيه خلل. فلما فتحت الامصار وخالط العرب أجناسا أخرى من الفرس و الروم و النبط و الأحباش, فاختلطت الأمم وامتزجت الألسن وتداخلت اللغات, فأصبح اللحن في الكلام فاشيا. وذلك لكثرة الأعاجم. حتى نشأ الخلاف بين ألئك اللذين لا تهمهم المحافظة على قواعد اللغة و فصاحتها مع ألئك اللذين يرغبون في صيانتها و المحافظة عليها.
كثير من الناس يدعوا أن لغة الإفرنج اليوم أوسع من لغات العرب. فأباه الإمام الألوسي في ادعائهم بأن اللغة العربية هي أوسع و أحسن لغات العالم. ويؤكد حجته هو كما قاله ابن فرس في “فقه اللغة” بأن اللغة العربية كثيرا ما تنحت من كلمتين كلمة واحدة, وهو جنس من الاختصار, كقولهم “رجل عبشمي” منسوب إلى إسمين “عبد شمس” . ومثال آخر هو كما أنشد الإمام خليل بن أحمد الفراهيدي :
أقول لها و دمع العين جار # ألم تحزنك حيعلة المنادي
فلفظ “حيعلة” مشتقة من تركيب كلمة :” حي على كذا”. يدل على أن اللغة العربية أحسن اللغات صيغا و أساليب و أتمها و أكملها نسقا و تأليفا مع تسويغ النحت عند اقتضاء الضرورة.
فاللغة العربية تمتلك مرجعية لغوية, وقيمية ثابتة تتمثل بالقرآن. وعليه, فإن هذه المرجعية تحد من الإفسد اللغوي بفعل استدخالات الكلام ونمو اللهجات العربية في المناطق المختلفة. ففي تدبرنا هذه الأية ” إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون” يدل على أن اللغة العربية الفصحى لم تشهد تمزقات تاريخية أساسية مثل اللاتينية , وما زال الشعر الجاهلي مثلا يرجع إليه لتثبيت بنيان اللغة و تصحيحه. ومع ذلك فإن اللغة العربية ظلت وثيقة الصلة بالنص القرآني, والسنة النبوية, و مجمل التراث, والنشاط اللغوي والإجتماعي المنبثق في هذه الأرضية.
طبقا على ذلك, فحي على إعلاء كلمة الله بإحياء اللغة العربية. لئلا نكون من القوم اللذين قد فتنوا و نسو من حقائقهم. فإن حقائقنا فاتت زمانا لم نكد نعيدها إلا البعض. ومن حيث ما نعلم اليوم أن اللغة على سعتها في العربية بين نحو و صرف وأسلوب وبلاغة قد أمتحن بالجديد المعاصر, ثم إننا فوجئنا بالحداثة الجديدة. فاتخذوا هذه المصائب و الكارثة من العبرة النفيسة محاولة إلى ترقية اللغة العربية وتقدمها فائق التقدم بالنسبة إلى الغير.
mantap, jarang orang sadar kalau bahasa arab itu adalah identitas dan benteng terakhir kita. kita nggak punya ekonomi,senjata nuklir, kita cuma punya bahasa arab ayng menyatukan kita denagn dengan langit.
By: saiefizza679 on May 10, 2009
at 12:08 pm
iya…antum benar. bahasa arab tidak hanya berposisi sebagai bahasa percakapan dalam skala formalitas, namun lebih dari itu, bahasa yang unik ini menyimpan aneka keistimewaan yang luar biasa….selain dia merupakan bahasa dunia tertua….sejak 1000 abad sebelum masehi. tepatnya, bahasa arab berdiri seumuran bahasa babilonia, ibrani dan bahasa-bahasa semit lainnya.
merujuk ungkapan imam Syafi’ie, bahwa bahasa Arab sejatinya adalah bahasa terkaya sedunia…hingga akhirul abad. meski ‘Abid al-JAbiry pernah menentangnya.
membahas masalah urgensi, histori dan peran bahasa arab ini cukup panjang, bisa kita diskusikan di lain waktu nanti. oke?
By: Maik on June 24, 2009
at 12:38 pm